بقلم علي الموسوي / هولندا

النص الكامل لحديث البرلماني الارهابي أحمد العلواني / مرفق بالفيدي

 

انه لشرف كبير ليوم كبير في تاريخ الفلوجة وتاريخ الأنبار وتاريخ العراق أن نرى هذه الحشود الطيبة الطاهرة الشجاعة ضد الظلم والطغيان ، هذا الاجتماع لا للقائمة العراقية ولا لرافع العيساوي ولا أحمد .... هذا الاجتماع لكم .. اذا راح رافع أكو مليون رافع واذا راح احمد اكو مليون أحمد .. البركة بيكم .. هذا الموقف لا لحماية رافع ولا لحماية الهاشمي .. هذا الموقف لشرفكم وعرضكم ... الشرف أرقى من كل شيء ..

 

اخواني .. ثقوا بالله العظيم .. اسمعوا .. هذه بداية النهاية .. هذه بداية النصر ، نصر من الله وفتح قريب !!! ليسمع هؤلاء الجبناء عملاء ايران الخونة الذين باعوا شرفهم ودينهم ! ان هذه الأنبار هي التي تعيد العراق وهي التي تحرر العراق وهي التي تسحق رؤوس الخونة والعملاء !! اخواني ان هذا الاعتصام مو شغلة ساعة وساعتين ولا يوم او يومين .. يجب أن يستمر الى أن تعاد كل الحقوق المغتصبة .. اطلاق سراح كل النساء .. هذا الاعتصام الرسمي يستمر والعصيان المدني !!! اخواني هذه الفلوجة التي أركعت أمريكا !!! لاهبة فيها ثورة الآن وقد نعلنها ثورة على كل الخونة والعملاء من قبل أبناء المحافظة على هؤلاء الخونة الخنازير الكلاب !! فتوكلوا على الله وثقوا ان الله معنا !! نحن مع الحق هذا اليوم له ما بعده .. هذه بداية خير انشاء الله للأنبار للعراق كله !! العراق أمانة في أعناقنا ونحن من يفك أسر العراق مو عملاء ايران الخونة ! تم اختطافهم أمس في وضح النهار عصابات تلبس لباس الدولة .. هؤلاء ليسوا أجهزة امنية وشرطة وجيش ! عبارة عن ميليشيات تقوم بخطف في وضح النهار !! على المالكي أن يعيد حساباته وللأنبار خيارات كثيرة والأنبار مليئة بالرجال ! ومن أركع أمريكا في العراق هم اهل الأنبار ! لكن ساكتين احتراما للدستور والقانون والرموز السياسية في العراق !! عندما يتم التجاوز على الرموز السياسية لن نقم مكتوفي الأيدي !!!! طارق الهاشمي يوم أمس !! قبل فترة اختلاق ملف مفبرك من الألف الى الياء واليوم رافع العيساوي وغدا أسامة وأحمد !! كفى .. ها هنا طفح الكيل وعلى المالكي أن يعيد حساباته ! ما ذا والا مصيره مصير بشار الأسد .... انتهى الخطاب

 

((( نظرة تحليلية للخطاب التحريضي والطائفي )))

 

انها مؤمرة تركية قطرية ، أدواتها قناة الجزيرة ، أذنابها دعاة الفتنة الطائفية والبعثية وتنظيم القاعدة في العراق واليكم الأدلة ...وأتمنى من السادة المسؤولين والأخوة القراء والى من يهمه الأمر الانتباه الى خطورة الموقف والانتباه الى هذه المؤامرة اللئيمة .

 

أولا : لم يكن تواجد قناة الجزيرة في الفلوجة محض الصدفة ! فقد تم الاعداد والتخطيط لهذا الحفل التحريضي والطائفي في عملية محسوبة بدقة في الزمان والمكان ولو عدنا الى الرابط لاكتشفنا هذا السيناريو المرسوم بكل يسر !! هنا وبعد فتح الرابط أدعوكم لملاحظة عبارة الفلوجة الآن ويعن ذلك النقل الحي أو المباشر وهذا دليل دامغ للتدخل والتحريض من قبل هؤلاء الطائفيين ومما يلفت الانتباه هو الجملة المكتوبة تحت عنوان (( عصيان مدني مفتوح الى ان يتم الافراج عن المعتقلين من بين أفراد حماية وزير المالية رافع العيساوي )) وبهذا نجد تتطابق واضح لكلام العلواني وقناة الجزيرة في النص المكتوب أسفل الصفحة وكما أوضحنا أن النقل كان مباشرا والموضوع كان مكتوبا منذ بدية النقل المباشر حتي نهاية الخطاب البعثي والطائفي !! فهل هذه صدفة أم هو دليل علمي أخر بتواطؤ القناة مع الارهابيين والتنسيق الكامل لما جاء في الخطاب !!

 

ثانيا : ان تصريحات العلواني التحريضية وتحشيده الناس والطلب منهم بالإبقاء على هذه الثورة اللاهبة في الأنبار لإسقاط الجبناء والخونة وعملاء ايران وسحق رؤوسهم كافي بإصدار حكم قضائي سريع قبل هروب الأخير وكما نعلم بالقانون الجزائي أن عقوبة المحرض على القتل أشد من مرتكب الجريمة !!!

 

ثالثا : التواطؤ مع دول أجنبية منها تركية وقطر في محاولة لإسقاط نظام الأغلبية في العراق وارجاعه الى سابق عهده وذلك في نشر الفوضى وقطع الطرق وتدمير الاقتصاد وتسخير القنوات التلفزيونية بالإعلام المضاد والشروع بأعمال ارهابية والاعلان عن تأسيس الجيش الحر للتهيئ الى المرحلة القادمة وقد أشار الارهابي أحمد العلواني بتهديده الحكومة والتوعد بمصير مشابه لما يحدث الآن في سوريا علما ان الخطاب جاء متزامنا مع حديث الرئيس التركي اوردغان وتهديده لشيعة العراق والاستخفاف منهم بوصفهم الأقلية وفي ذلك دلالات واضحة !! فهل من معتبر !!

 

أخيرا نطالب الحكومة والقضاء العراقي بأخذ الدور الحقيقي في التصدي لهؤلاء الطائفيين وزعماء الإرهاب في إصدار الأحكام الصريحة والواضحة بحقهم وبشفافية كاملة واعادة فتح جميع ملفات الفساد التي لا تقل أهمية عن الارهاب نفسه من دون استثناء أو مجاملة أو استسلام للضغوط والتهديدات من اية جهة سياسية كانت وذلك لإعادة الثقة الكاملة للمواطنين من دون تميز عرقي او مذهبي أو ديني والعمل الجاد للإعادة اللحمة العراقية الأصيلة بين جميع المكونات لكي يطمئن العراقيون جميعا في احقاق الحق وبالأمن والأمان .

 

26-12-2012

 

علي الموسوي / هولندا

 

يرجى فتح الرابط لمشاهدة التسجيل الكامل

 

http://www.youtube.com/watch?v=fkA5_Fiz2Z4